علوم و تكنولوجيا

البرغوثي يرفض العلاج مع تدهور حالته الصحية

نبأبريس : 24 أبريل 2017

قالت مصادر فلسطينية نقلا عن معتقل فلسطيني مضرب عن الطعام، إن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقود اكثر من 1000 معتقل فلسطيني مضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، رفض تلقي العلاج في اليوم الثامن من إضرابهم عن الطعام، وذلك إثر تدهور طرأ على حالته الصحية، وفق ذات المصادر.

ولم تذكر المصادر الفلسطينية أي معلومات أخرى عن صحة بقية المعتقلين المضربين عن الطعام. وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب "الحرية والكرامة"، في بيان لها إن "تدهوراً صحيا خطيرا طرأ على الوضع الصحي للأسير النائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وقائد الإضراب الجماعي مروان البرغوثي، علما بأنه مضرب عن الطعام برفقة قرابة 1500 أسير لليوم الثامن على التوالي"، على حد قول اللحنة.

ووفق التفاصيل التي جاءت في البيان، فإن مدير سجن الجلمة حيث يقبع البرغوثي في عزل انفرادي نتيجة إضرابه عن الطعام، طلب منه أخذ علاج فوري، لكنّ البرغوثي "رفض ذلك قطعيا".وأشارت اللجنة التي تؤكد أن الأخبار الواردة عن المعتقلين المضربين عن الطعام تكاد تكون معدومة، أن أحد المضربين عن الطعام كلف بمهمة إقناع البرغوثي لأخذ العلاج الطبي لكنّه رفض "الانصياع لأوامر مصلحة السجون".

وقالت اللجنة الإعلامية إن "إدارة السجون ما زالت تواصل منع المحامين من زيارة الأسرى المضربين منذ بدء الإضراب، وأن المعلومات التي ترد إلى المؤسسات الحقوقية واللجنة الإعلامية من داخل السجون تصل بصعوبة بالغة".ولليوم الثامن على التوالي، يستمر أكثر من 1000 معتقل وسجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية إضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك تحت عنوان "الحرية والكرامة" احتجاجا على ظروف اعتقالهم، وللمطالبة في تحسين هذه الظروف على خلفيات أمنية في السجون الإسرائيلية، في حين أوعزت السلطات الأمنية الإسرائيلية لمصلحة السجون بعدم التفاوض معهم.

وفي الجانب الإسرائيلي، توعدت إدارة السجون بـ"اتخاذ إجراءات انضباطية بشكل فوري ضد كل من يشارك بالإضراب"، في حين أوعز وزير الأمن الداخلي في اسرائيل، غلعاد أردان، لمصلحة السجون "بعدم إجراء المفاوضات مع الأسرى الفلسطينيين وإقامة مستشفى ميداني ونشر قوات للتدخل السريع تابعة لمصلحة السجون قرب السجون" التي يتواجد بها معتقلون فلسطينيون".وبقرار من السلطات الإسرائيلية، تم منع المحامين أو أي شخصيات أخرى بزيارة المضربين عن الطعام أو الالتقاء فيهم، كما وتم عزل القيادات السياسية المشاركة في الإضراب في حبس انفرادي 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

دولية

إستطلاع الرأي