علوم و تكنولوجيا

تسارع وثيرة الاطاحة بحميد شباط على رأس الاستقلال

 

نبأبريس : 29 مارس 2017 

يبدوا أن تتسارع الأحداث داخل البيت الاستقلالي، تسير في اتجاه سحب البساط من أقدام الأمين العام لحزب الاستقلال، إذ في أقل من 48 ساعة عقد اجتماعين تمهيداً للإطاحة به

الاجتماع الأول، عقده 15 عضواً من اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أول أمس الاثنين، في منزل القيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد. أما الاجتماع الثاني، فحضره أعضاء اللجنة التنفيذية الخمسة عشر، و38 عضوا في مجلس النواب من أصل 46، و22 مستشارا بالغرفة الثانية من أصل 25 عضوا.

وخلص الاجتماع الثاني إلى إصدار بلاغ شديد اللهجة ضد حميد شباط، عبروا فيه عن "قلقهم الشديد من المضي في منحى افتعال الأزمات، وفي منطق الصراع مع المؤسسات، وإطلاق التصريحات، والأحكام المسيئة إلى الاحترام الواجب بين الفرقاء السياسيين، وما يترتب عن ذلك من عزلة للحزب في المشهد الحزبي، والسياسي"، في إشارة إلى تصريحات حميد شباط

البلاغ، تضمن عبارات أخرى تؤشر على أن شباط لم يعد مرغوبا فيه، من قبيل تأكيده على "حرص البرلمانيين الشديد كممثلين للأمة باسم حزب الاستقلال داخل قبة البرلمان على خدمة المواطنات، والمواطنين، وجعل المصالح العليا لبلادنا فوق كل اعتبار".

إلى ذلك، ثمن البلاغ نفسه مضمون البلاغين الصادرين عن أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب بتاريخي 23 و 25 مارس 2017، كما تبنى جميع البلاغات، وكافة الخطوات، التي ستتخذها أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية دعما لما وصفوه بمسار التغيير في إطار ما يكفله القانون الأساسي للحزب لهم من صلاحيات، وإختصاصات".

أضف تعليق

كود امني
تحديث

سياسة

إستطلاع الرأي