علوم و تكنولوجيا

المغاربة ضحايا سجون الحمادة بتندوف يطالبون بحل أممي لقضيتهم-فيديو

نبأبريس 12-04-2017

ضحايا البوليساريو يرفعون رسالة عاجلة
أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة
ويطالبون بتقديم الجناة للعادلة الدولية

عبر السيد مريشة أحمد أسير حرب سابق بمعتقلات تندوف ورئيس الجمعية المغربية لضحايا البوليساريو، عن قلقه العميق تجاه ملف ضحايا البوليزاريو والذي كان مرفوقا بمنسق الجمعية والأعضاء المؤسسين لها من مختلف التوجهات الفكرية والجمعوية والسياسة والأكاديمية المغربية من داخل المغرب وخارجه السيد حسين مفتي.

ووضع السيد مريشة فحوى المذكرة المرفوعة الى الأمين العام الأمم المتحدة بنيويورك السيد أنطونيو غوتيريس.وقد أعرب ممثلو الجمعية بالرسالة المرفوعة، عن امتعاضهم تجاه الصمت الذي لا زالت بعض الهيئات الدولية تنتهجه إزاء الرعب الذي تعرض له أسرى الحرب والرهائن المدنيين المغاربة في معتقلات تندوف فوق التراب الجزائري، والذين تم إخضاعهم لمعاملات لا إنسانية ومخالفة لكل المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تحمي أسرى الحرب والمدنيين خلال النزاعات المسلحة. وكشفت الرسالة تعرض هؤلاء المغاربة لكل أشكال التعذيب السادي، البدني والنفسي، المتواصل لأزيد من ربع قرن في غياب تام للمنتظم الدولي. كما أرغموا، تحت التعذيب، على القيام بأشغال شاقة فرعونية بدون انقطاع مند 1975 إلى سنة 2005 تاريخ الإفراج عن آخر دفعة من الأسرى الذين كانوا مسجلين لدى الصليب الأحمر الدولي. ولفتت الرسالة الانتباه الى أن البوليساريو، و خلافا لما تروج له الجزائر، لا زال يحتفظ بالعديد من الأسرى و الرهائن المدنيين الذين لم يتم تقديمهم منذ اختطافهم ، لا للصليب الأحمر الدولي و لا للصحافة العالمية، زد على ذلك رفات الأسرى والرهائن المغاربة الذين تمت تصفيتهم و ردمهم سواء بسجون الجزائر العاصمة أو معتقلات تندوف. وأكدت الرسالة المرفوعة الى الامين العام أن هذه الرفات لازالت، هي الأخرى، أسيرة في حفر لا إنسانية يجب إعادتها لبلدها كي تدفن قرب عائلاتها، واستنكرت الرسالة الصمت المرعب الذي تعاملت به بعض المنظمات الحقوقية الدولية مع ملف أسرى الحرب و الرهائن المغاربة، والذي لا يمكن إلا أن نسميه "بانقلاب الصمت على الشرعية الدولية" مما شجع الجلادين على المضي قدما في تعذيب و استعباد أسرى الحرب و الرهائن المدنيين المغاربة و كأن الجزائر تتمتع بحصانة دولية.

أنظر الفيديو :
وقالت الرسالة باسم الضحايا وعائلاتهم "نحن لا نشتكي من كوننا أسرنا بل نشتكي لكوننا خضعنا و لأزيد من ربع قرن من الزمن، لرق الجاهلية في زمن الحضارة ، للتعذيب والتنكيل والأعمال الشاقة في زمن منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، هضمت حقوقنا في زمن حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف. إذا ومن خلال معاملة العدو لنا، لا يجب أن نعتبر أنفسنا بأننا كنا أسرى حرب، بل عبيدا، فشتان بين أسير حرب وعبيد... أسير الحرب يعامل طبقا لقوانين اتفاقيات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة و يفرضها مجلس الأمن، أما العبد فهو يخضع لقانون و مزاج مالكه الذي هو تحت رحمته، يمكنه أن يقتله أو يعذبه أو يجوعه أو يخضعه للأشغال الشاقة أو يحرر رقبته. ألم يعامل جلادوا البوليساريو و الجزائر أسرى الحرب و الرهائن المغاربة بنفس الطريقة لأزيد من ربع قرن ؟ ألم تتدخل العديد من الدول لتحرير رقابهم بدل إطلاق سراحهم بعد وقف إطلاق النار؟ أين كان المجتمع الدولي الحقوقي أنذاك؟ لماذا لم يفرض إطلاق سراح أسرى الحرب و الرهائن المغاربة مباشرة بعد وقف إطلاق النار؟ لماذا لم تطبق مضامين اتفاقيات جنيف على الأسرى و الرهائن المغاربة؟ لماذا يسموننا إذا، أسرى الحرب بدل عبيد الحرب ؟ لهذا نطالب الأمم المتحدة في شخصكم، و المجتمع الدولي بعدم السماح لمجرمي الحرب من البوليساريو و ضباط المخابرات العسكرية الجزائرية بالإفلات من العقاب طبقا لمقتضيات القوانين الدولية لما اقترفوه من انتهاكات لحقوق أسرى الحرب والرهائن المدنيين وجرائم ضد الانسانية طيلة المدة المذكورة في معتقلات تندوف فوق التراب الجزائري وسجون الجزائر العاصمة."
وللإشارة فقد اسس لهذه الجمعية تضامنا وإيمانا بالقضايا العادلة لضحايا البوليساريو، مجموعة من النخب الجمعوية والجامعية والإعلامية والسياسية نذكر من بينهم : وعبد الحق الحدحودي محامي وأستاذ زائر بكلية الحقوق طنجة، و الاطرش نور الدين فاعل جمعوي بفرنسا وبدر الدين ابسيس فاعل جمعوي من اسبانيا، وبورمضان عبد اللطيف فاعا سياسي بألمانيا ،وحسين مفتي فاعل حقوقي وبديعة الراضي اعلامية وفاعلة سياسية، ونوال العروسي فاعلة جمعوية وثريا غربال فاعلة سياسية وعبد القادر مساعد رئيس شعبة حقوق الانسان بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة ونبيل كوزة رئيس الجمعية الخبراء والاطر خريجي ألمانيا، وعبد أبو إياد العلوي، أستاذ جامعي ، وتتكون الجمعية المغربية لضحايا البوليساريو من:

مريشة أحمد: رئيسا "أسير حرب سابق بسجون الحمادة
الشويعر محمد/نائبا " أسير مدني سابق رهينة بسجون البوليساريو
ثريا حاشد / كاتبة عامة: ابنة شهيد القضية
خالد الجزمي/ نائبها ، ابن مفقود
أحمزاوي محمد / ابن شهيد القضية / امين المال
دادة الحسين نائبه/ ابن شهيد القضية
أوجاع محمد/ مستشار ، من المهجرين كأطفال الى كوبا

أضف تعليق

كود امني
تحديث

صوت وصورة

إستطلاع الرأي