علوم و تكنولوجيا

استنكار ترويج شريط فيديو لمراهقين بالفنيدق

نبأبريس : 06 مارس 2017 - 22:35

أثار نشر فيديو قصير، على مواقع التواصل الاجتماعي، لمراهقين شاب وشابة يتبادلان القبلات، بأحد الأزقة الفارغة بمدينة الفنيدق، من طرف شخص مجهول، استياء عارما وردود فعل مستنكرة «فضح» المراهقين بتلك الطريقة.

وكانت بعض الصفحات الفيسبوكية قد تداولت شريط فيديو قصير، يظهر مراهق ومراهقة، يتبادلان قبلات مسروقة خلال توقفهما عند مكان شبه فارغ، قبل أن يتبين لهما أن هناك من يتلصص عليهما، ويغادرا المكان سريعا، وهو نفسه الشخص الذي قام بتصوير ما حدث.

الشريط الذي تم حذفه من جل الصفحات ولم يعد ممكنا الولوج له، مازال البعض يتداولونه عبر الواتساب، في ظل رفض تام للطريقة التي تم بها التعامل مع المراهقين، والنيل منهما من خلال تداول الشريط المذكور، فيما اعتبر البعض ذلك وسيلة لـ«محاربة المنكر».

وردا على ذلك، قالت جهان العناية وهي مدونة من مدينة الفنيدق أن «ما تم نشره اليوم ماشي أول مرة نشوفوه، وأول مرة غيكون في مدينة الفنيدق، فين ما مشيتي كتلقى كاع لقنات عامرين بيهم.. لكن الحل ماشي بالفضيحة، وحتى الدين ديالنا وصانا على النصيحة فالخفاء والسترة».

وتضيف: «وفالأخر يجي واحد يشوه سمعة ديال شي بنت أولا ولد بلا ميعمل اعتبار لحتى واحد ومع أننا شعب مسالي خصنا غير فاش نهضروا، إمتى نضجوا من هاذ التفاهات ونصلحوا أنفسنا ونراقبوا أعمالنا لي غدا غنتحاسبوا عليها عاد نشوفو عيوب الآخرين ونحاولوا نصلحوها ماشي نشوهوها».

مقابل ذلك طالب بعض المتتبعين للموضوع، السلطات الأمنية بتحمل مسؤوليتها، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، لفتح تحقيق لمعرفة الشخص الذي قام بتصوير المراهقين، ونشر شريط الفيديو بتلك الطريقة، هادفا منها الإساءة للمعنيين، دون مراعاة لخصوصية الحياة الخاصة للأفراد، وما يمكن أن يترتب عن نشر الشريط من مخلفات، قد تصل لما لا يحمد عقباه.

وردا على بعض الجهات التي ساندت نشر الفيديو المذكور، طالبت بعض الأصوات الفايسبوكية بضرورة احترام الحياة الخاصة للأفراد، ومعاقبة الجهة التي تتطاول عليها مهما كان الوضع، وخاصة عندما يكون ضحاياها أطفالا أو مراهقين لا يملكون القدرة والوسائل الكفيلة للدفاع بها عن أنفسهم.

ومن ثمة طالب هؤلاء بتحريك البحث والدعوى ضد الفاعل ومن ساعده وكل من روج للشريط، حتى دون وجود المشتكي، والذي لن يستطيع تقديم شكايته لعدة اعتبارات، من بينها الخوف من الأسرة وعدم التوفر على إمكانيات رفع الدعوى ومتابعتها.

 

المصدر : أحداث أنفو

أضف تعليق

كود امني
تحديث

مجتمع

إستطلاع الرأي